معلومات عامة

يوسف البتن

جبرائيل فرحات 1716- 1723

عبد الله قرأعلي 1699 - 1716

جبرائيل حوَّا 1965 - 1699

البداية

نشأتِ الرهبانيَّةُ اللبنانيَّةُ المارونيَّةُ عام 1695، نتيجةً لعملٍ تجديديٍّ رهبانيٍّ قام به ثلاثةُ شبَّانٍ موارنةٍ أتَوا من حلب، هم جبرائيل حوَّا، وعبدالله قرأعلي، ويوسف البِتن. إنتمى هؤلاء الرجال إلى عائلاتٍ مارونيَّة عريقةٍ في التقوى والحسَب. إختمرَتْ فيهم دعوةُ الروحِ للحياةِ الرهبانيَّة، ففاتحوا بعضُهم بعضاً وذويهم بمقصدِهم، وأَمُّوا لبنان تحت غطاءِ الحجِّ والتجارة، بناءً على توصيةِ أهلهم، إحترازاً من فشلٍ ممكن.

وعندما وطئوا عتبةَ دير سيِّدة قنُّوبين، الذي كان قد تَحوَّل كرسيًّا للبطريركيَّة المارونيَّة منذ سنة 1440، مَثَلوا أمام البطريرك إسطفان الدويهي (1670-1704)، وكشفوا له سرَّ دعوتهم. فاستجوبهم البطريرك، ونبَّه خاطرَهم إلى شظفِ الحياةِ الرهبانيَّة في أماكنَ فقيرةٍ وغير آمنة، وهم أبناءُ رغدٍ ودلال. فأكَّدوا له اقتناعَهم وتصميمَهم. حينئذٍ بارك البطريرك خطوتَهم، ودعمَ مسيرتهم، وَوَهَبهم مقرًّا في دير مُرت مورا – إهدن، في 1 آب 1695. وهكذا كانت البداية.

تحميل قصة التاريخ الكاملة

القوانين الرهبانيَّة

تثبيت القوانين الرهبانيَّة

الحقير إسطفانوس بطرس بطريرك إنطاكية وسائر المشرق.

«وجه تحرير الأحرف: هو أنَّنا قد وَقَفَنا على الخمسة عشر باباً ومقدِّمتها التي إنَّما تَرَتَّبت ليكون أولادنا الرهبان الأعزَّاء سالكين بها على طريقةٍ واحدةٍ بحفظها ليتيسَّر لهم الإقتداء بالنذور المفروضة عليهم.

فمن تعدَّ أمراً من هذه الأبواب لا يخطئ، إلاَّ إذا كان الأمر ثقيلاً وخاصَّةً إذا صدر منه معثرة للإخوة وغيرهم، فنحن، بالسلطان الرسوليِّ وبمشورة إخوتنا المطارين المكرَّمين، نثبِّتها لهم ونحرِّضهم على السلوك بحسبها، ليحظوا بالآخرة الصالحة. تحريراً في 18 حزيران سنة 1700».

اليوبيل المئوي

الرئيس العام: قدس الأب العام نعمة الله الهاشم، رئيس عام الرهبانيَّة اللبنانيَّة المارونيَّة
النائب العام: الأب كرم رزق
المدبّر العام: الأب هادي محفوظ
المدبّر العام: الأب جوزف القمر
المدبّر العام: الأب طوني فخري

إِنَّ النُّذُورَ الرُّهْبَانِيَّة، الطَّاعَةَ وَالعِفَّةَ وَالفَقْر، هِيَ أَفْعَلُ الوَسَائِلِ بِالنَّظَرِ إِلَى الذِينَ اعْتَنَقُوا السِّيرَةَ الرُّهْبَانِيَّةَ تَحْقِيقًا لِمَوتِ المَسِيحِ وَقِيَامَتِهِ فِيهِم، وَنَشْرًا لِرِسَالَتِهِ الخَلاصِيَّةِ بَيْنَ البَشَر. تُؤَهِّلُ النُّذُورُ الرُّهْبَانِيَّةُ مَنْ يَعْتَنِقُهَا لأنْ يَشْهَدَ فِي العَالَمِ بِأَنَّ الحُرِّيَّةَ الشَّخْصِيَّةَ وَالزَّوَاجَ وَالمُلْكِيَّةَ قِيَمٌ سَامِيَةٌ لِكَونِهَا عَطَايَا مِنَ اللهِ وَوَسَائِلَ مِنْ شَأنها أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الاتِّحَادِ بِهِ، وَمَا التَّخَلِّي عَنْهَا سِوَى عَلامَةِ القِيَامَةِ المَرْجُوَّةِ وَالحَيَاةِ الجَدِيدَةِ وَمَجْدِ مَلَكُوتِ السَّمَاء. فِي إِبْرَازِنَا النُّذُورَ الرُّهْبَانِيَّة، نُعْلِنُ أَمَامَ الكَنِيسَةِ تَلْبِيَتَنَا دَعْوَةَ المَسِيح، فَنُكَرِّسُ كُلَّ حَيَاتِنَا لِخِدْمَةِ الرَّبِّ وَالكَنِيسَةِ وَالمُجْتَمَع.